نادى التسويق الشبكى مصر...Egypt Networkmarketing Club

كل مايخص صناعه التسويق الشبكى فى مصر واشهر الشركات فى مصر فى مجال التسويق الشبكى
 
الرئيسيةبحـثالتسجيلدخولدخول

شاطر | 
 

 قصه كفاحى مع كيونت... قصه حقيقية من الواقع

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 

بعد قرأتك للقصه كيف تنظر لها
 قصه ملهمه جدا وتأثرت بها
 اتمنى ان امر بما مر به بطل القصه
 قصه رائعه
 قصه عادية
استعرض النتائج
كاتب الموضوعرسالة
Ahmed Tawfik
Someone love what he doing
Someone love what he doing
avatar

العمر : 43
عدد المساهمات : 154
تاريخ التسجيل : 23/04/2011

مُساهمةموضوع: قصه كفاحى مع كيونت... قصه حقيقية من الواقع   الخميس فبراير 21, 2013 2:48 am










حكايتى مع كيونت.... قصه حقيقية
=================
اقسم بالله العظيم ان كل ما سيرد فى السطور القادمه صادق وحدث بالفعل دون مبالغه او تحريف لعلها تكون قصه ملهمة للجميع
========================
حياتى قبل كيونت
@@@@@@@
اسمى احمد وعمرى 40 عاما وليس لدى اخوه او اخوات يعنى وحيد ووالدى ووالدتى توفاهم الله اخرهم كان والدى فى عام 2003 متزوج ولدى طفلان يوسف ومنه الله واقيم بالفاهره
البدايه فى 2006 وكنت معين باحدى الوظائف الحكوميه ولحسن حظى كان مقر العمل بالقرب من منزلى وكنت مرتبى فى ذلك الوقت 1400 جنيه والى حد كبير كان مرتب مناسب بالنسبه لاسعار هذه الفتره ولكن حياتى كموظف كان تؤرقنى جدا اننى ساظل كذلك خلال الثلاثين سنه القادمه ان كان لى عمر خصوصا وان والدى رحمة الله عليه كان موظف حكومى زى الكتاب ما بيقول نشيط ومخلص وفاهم فى الكفت بيس لما طلع معاش سنة 1998 بعد خدمة تقرب من اربعين عاما خد مكافأة نهاية خدمه 35 الف جنيه وكنت وقتها خاطب واعد نفسى للزواج وكل مكافأة والدى كانت لا تكفى لاتمام هذه الخطوه التى يحلم بها كل شاب فكيف اريد لنفسى ولاولادى حياة افضل وانا اسير فى نفس الطريق الذى سار فيه والدى ولمست بنفسى ثماره وهى مكافأة نهاية خدمه ليس لها اى قيمه ومعاش يدوب يخليك عايش بتحسبها قبل ما تشترى كيلو فاكهه.
المهم سخنت فى دماغى فكره انى لازم اغير مسار حياتى بس ازاى وانا ليس لدى اى خبره فى اى شيىء وليس معى اى مدخرات ومرتبى يدوب يكفى احتياجاتى انا وزوجتى وابنى ذو الثلاث سنوات فى هذا الوقت ده يبقى طيب اعمل ايه مافيش قدامى الا ثلاث اختيارات :
الاول انى اشتغل شغله تانيه بعد الظهر
والتانيه انى اعمل مشروع خاص
والتالته انى الغى الفكره دى من دماغى نهايا واظل كم انا
وبعد تفكير عميق وارق يقتلنى ليلا وجدت اننى اذا عملت بوظيفه اضافيه ده طبعا ان وجدتها هاخد كام يعنى ولو قررت اعمل مشروع طب ازاى ده لا فلوس ولا خبره
وانى اظل على حالى مش بالعها ومش متخيل نفسى انى اكون اسير وظيفتى طول عمرى واقضيها زى ما كل الناس بتعمل .
وبعد ما اشتدت الفكره سخونه فى دماغى سألت نفسى انت عايز تغير حياتك وتبقى ايه ؟
لقيت ان انسب اجابه ريحتنى انى ابقى اى حاجه الا انى اموت وانا موظف .
ومن هنا بداء الجنون الرسمى توجهت فى اليوم التالى الى عملى وقررت بدون تردد ان اقدم على اجازه بدون مرتب . وانا ليس لدى اى بديل اخر وبينى وبينكم انا كنت متوقع ان الاجازه هاتترفض وساعتها كنت هاعطى الحجه لنفسى انك عملت اللى عليك . ولكن الكفاجأة ان الاجازه قبلت ؟
مش هاكدب عليك انا حسيت ساعتها انى ورطت نفسى فى حاجه انا مش قدهاوطبعا مش هاقولك على اللى سمعته من كل اللى حواليه ........"انت اهبل يابنى تسيب شغلك وانت فاتح بيت طيب ها تصرف على مراتك وابنك منين" ؟

وفى الحقيقه انا كنت بأسال نفسى نفس السؤال هاتعمل ايه دلوقتى يا فالح ؟
بس كان ردى على الناس اللى بتسألنى ان كنت لا اعرف ما افعل حتى الان ولكنى استطيع ان اتخلص من صفه الموظف ويشرفنى ان اكون عاطلا واكيد ربنا ها يوفقنى؟
وبدأت رحله العذاب والعناد من هذا التاريخ وبالتحديد شهر يوليو 2006
خرجت من الوظيفة وبدأت اقعد فى البيت واصحى من النوم براحتى وانام الصبح وانا بافكر هاتعمل ايه يا ابو العريف فى الورطه السودة دى والقرشين اللى كنت محوشهم بيتسرسبوا واحده واحد لغاية لما جأتنى رساله "لقد نفذ رصيدكم" طبعا شكلى بقى وحش جدا وابتدت الناس اللى حواليه تنهرنى وتطلب منى العوده الى الوظيفه وبطل لعب العيال ده وخليك قد المسؤليه انت متجوز وعندك عيال .... وبينى وبينك انا كمان بدأت اقول لنفسى من الواضح ان انا اتعكيت فى قرارى ده والناس دى عندها حق وفى نفس الوقت فى صوت تانى بيقولى لو رحعت وظيفتك اعرف ان عمرك ما هاتفكر تانى انك تفير حياتك بس اصبر شويه واكيد ربنا هايوفقنى بس اكيد مش هايوفقنى وانا قاعد فى البيت .
مرت اسابيع وانا فى هذا الصراع بين ان اعود الى وظيفتى وبين ان اتمسك بقرارى بالبحث عن طريق جديد الى ان جائنى اتصال من رقم غريب لا اعرفه وكانت المفاجأة انه دكتور عادل .
دكتور عادل هو رجل اعمال مصرى فى الستين من عمره سافر الى لندن للعلاج من الجهاز الهضمى وهو فقيرا لا يملك شيئا وكان عمره وقتها فى الخامسه والثلاثين من عمره وشاء القدر بان يستقر فى لندن واكمل دارسته الى ان حصل على الدكتوراه فى الهندسه هناك وتزوج من انجليزيه وانجب منها ثلاث اولاد ومازال فقيرا الى ان التحق بالعمل التطوعى فى مجال اغاثه اللاجئين وكانت هذه الخطوه بدايه حياه جديده تماما له فشيئا فشيئا اصبح مورد لهيئات الاغاثه الدوليه واصبح مورد معتمد لهيئة الامم المتحده وتحولت حياته من شاب فقير الى رجل اعمال ثرى تجارته بملايين الدولارات .
تعرفت على دكتور عادل عام 97 وكنت وقتها خريج جديد من كلية الحقوق جامعة القاهره يعنى من الاخر شاب ورور فتوسط والدى عنده واتعينت فى شركته كشئون قانونيه وانا لم اقف امام قاضى او اذهب الى محكمه حتى ولو مره واحده.
وبدأت فى متابعه القضايا المرفوعه من او على الشركه ولكن شيئا فشيئا احبنى الرجل وقربنى منه واصبحت خلال 6 اشهر الرجل الثانى فى الشركة ونقلنى من الشئون القانونيه واصبحت مساعده الشخصى او تقدر تقول مدير اعماله .
كان من الساعه 9 صباحا وحتى الثانيه عصرا مديرا حازما لايعرف صاحبا او صديقا وممكن يبهدل حضرتك لو غلطت ولكن بعد هذا الوقت يتحول الى انسان لارج وحبوب ويهمس فى اذنى " هاتعمل ايه بعد الشغل " فكنت باقوله انا صايع ياباشا سيعنى معنديش حاجه اعملها فيقولى قابلنى فى الاكافيه الفلانى الساعه 7 طبعا انا ما بصدق واقوله "حصل يا باشا" ولما كنا نتقابل كان بيتحول الى طفل صغير يحكى لى عن كل تفاصيل حياته ومشاكله مع زوجته وياخذ رأئيي فى كل شيىء والصبح يمسح بك الارض فى الشغل . بس هى دى طبيعه الانجليز الشغل شغل والهزار هزار.
نرجع للاتصال المفاجىء من الكتور عادل وكنا ساعتها ما تكلمناش منذ اكثر من سنتين لانى كنت سبت الشغل معاه لاختلافى معه على اسلوب التعامل وقررت ساعتها انى انسحب فى هدوء ولقيته بيكلمنى ولا كأن فى اى حاجه وانا كمان فرحت جدا لما سمعت صوته ولا كأن فى اى حاجه من ناحيتى برضه المهم انه طلب يقابلنى فى فى مقر اقامته فى احد الفنادق المشهور فى مصر خصوصا بعد ما علمت انه مقيم حاليا فى دبى وراجع مصر فى اجازه فرحبت بالدعوه ولما قفلت التليفون حسيت ان ربنا راضى عن الخطوه اللى اتخذتها بترك عملى وكان ساعتها عشمى فى ربنا كبير قوى .
رحت الفندق وقابلت د.عادل وكانت قعده كل حب وتفاؤل واسترجعنا الذكريات والمواقف اللى فاتت بس انا كنت منتظر الكلمة المهمه منه وهى "انا عايزك ترجع الشغل معايا" كنت عايز اروح بخبر يفرح البيت وينقذنى من التأتيت اللى باخده كل يوم من اللى حواليه ولكن للاسف لم اسمع هذه الكلمه طوال اللقاء ورجعت البيت وانا والدنيا مقفوله فى وشى ولكن اللى كان مصبرنى انى هاقابله تانى بكره وقعدنا اسبوع على الحال ده لغايه لما ابتدى يلمح انه محتاج حد يرعى مصالحه فى مصر خصوصا وانهاقامته الاساسيه فى دبى وانتهى الامر على انه كلب منى صراحة انى ارجع اشتغل معاه تانى وهنا حسيت ان الدنيا كلها بترقص فى عينى فيالها من نقله ايجابية فى حياتى بدأتها بقرار شخصى منى دون حسبان ولكن ربنا وفقنى وسترنى .
رجعت اللبيت وانا ملك وكل اللى على لسانى "مش قلت لكم انى انا صح " وبينى وبين نفسى باحمد ربنا على اللى حصل.
عشت سنه ونص من اجمل فترات حياتى تقدر تقول انى كنت باشا من بشوات ليالى الحلميه ... تحت ايدى عربية خاصه للشركة انا اللى شاريها بنفسى وانا اللى مختار لونها ونوعها موبايل مفتوح الفاتوره كنت مقيم انا واسرتى الصغيره بالمزرعه الخاصه بدكتور عادل وهى عشره افدنه من جنه فواكه وفى وسطهم قصر دورين بحمام سباحه وجاكوزى وكل مصاريف الاقامه على حساب الشركه ومرتبى بالكامل بيتحط فى البنك بالاضافه الى سفريات متعدده الى دبى على حساب الشركه يعنى من الاخر باشا بمعنى الكلمه كنت ساعتها اتنمى الا اصحوا من هذا الحلم الجميل ابدا
الى ان بداء دكتور عادل يمر بظروف صعبه على مستوى حياته الشخصيه وبدأت المشاكل دى تأثر على سلوكه مع المحيطين به وكنت انا من ضمنهم فبداء يتعصب كتير وعلى اقل حاجه بمعنى اصح كان بيتلكك عشان يتخانق مع اى حد ابتدت الحلم يتبدد شيىء فشيىء لانى بالرغم انى لا املك اى شيىء فى الدنيا الا حاجه واحده بس هى بالنسبه لى الروح اللى بعيش بيها وهى كرامتى ..... اى حاجه ترخص ادام كرامتى ..... فقران بس عندى كرامه وماحبش ان حد يلمح انه ولى نعمتى فى كل مره تتكلم معايا .
كانت صدمه لزوجتى التى اعتادت حياه الترف معى عندما صرحت لها بانى سأترك الدكتور عادل للمره الثانيه وحاولت بكل قوتها ان تقصينى عن هذا القرار الذى سيتسبب فى سقطه مدويه فى حياتنا ولكنى كنت باحس ان اسلوب دكتور عادل وكلماته معى اصبحت اكثر مراره من تخيل الرجوع الى الفقر .... وفى خلال اسابيع كنت قد تشبعت من داخلى بان الله الذى سخر لى دكتور عادل لسنه ونصف كامله وهو الذى رزقك وهو قادر على ذلك مرات اخرى فلا داعى لتحمل هذا السم ولو لساعه واحده .... وبالفعل كان قرارى بترك العمل واغلاق هذه الصفحه الجميله ذات النهايه المؤلمه.
ورحعت تانى اقعد فى البيت عاطل اعول زوجه وطفل بس مرتبى اللى كنت باحوشه فى البنك حسن الظروف شويه عن الاول وخلانى مش خايف زى اول مره بس التجربه خلتنى انظر للامور بشكل مختلف واكثر عمقا وبدأت اعرف انا عايز اغير حياتى لايه هل خروجى من وظيفه حكوميه الى وظيفه خاصه مرتبها اعلى هل هو ده التغيير اللى انا عايزه.
وكان اقتناعى ان صحيح فرصه الوظيفه الخاصه المرموقه هى فرصه رائعه وافضل من الحكومه وخصوصا وانك ضامن مرتبك اخر الشهر وكل تمام ..... بس السؤال المهم هتفضل تأخد مرتبك ده لغاية امتى ؟؟؟؟؟ واللى انا مريت به مع دكتور عادل اكد لى ان الوظيفه الحكوميه استقرار بلا اكتفاء والوظيفه الخاصه اكتفاء بلا استقرار..خيارين احلاهما مر
فاصبخ هدفى انى ابحث عن فرصه تحقق لى الاثنين معا .....وبدون تردد وقر فى نفسى ان هذه المعادله تحقق فى ان اكون انا حر نفسى وابداء مشروع خاص بى وكانت مدخراتى من مرتبى بلغت ما يقرب من 30 الف جنيه تقريبا واصبحت هى كل رأس مالى الذى سيأخذنى بأذن الله الى رحله الثراء مهما طالت .
وبدأت ابحث عن مشروعات تناسب قله خبرتى وعدم احترافى لاى مهنه او نشاط تجارى وتناسب ايضا رأس المال البسيط الذى املكه وكان اختيارى ينحصر فى المشروعات البسيطه والسهله والتى لا تحتاج الى خبره زى كوفى شوب او مطعم سندوتشات او اكسسوار سيارات .... وبالفعل بدأت ادرس تكاليف المشروع عشان يبقى فى مستوى يليق بى وباسرتى فان لان ابداء بقهوه بلدى لا انا كنت عايز كوفى شوب محترم واسعاره عاليه شويه عشان اختار زبونى فلقيت ان كل اللى معايا يدوب يكفى لايجار ممكان فى موقع محترم لثلاثة اشهر فقط اما باقى التكاليف والديكور والمتطلبات فلم يكن لها اى تمويل .
بدأت ايأس من تحقيق هذا الحلم نظرا لصغر رأس المال واللى كان بينقص يوم بعد يوم لانى باصرف منه على البيت وكان لازم اجد طريقه لتنمية رأس المال لتنفيذ حلمى وهو ان اكون حر نفسى ....ولكن كل ما اشتد بى الحال اجد ان عقلى كان يصل الى حلول ابعد لم اكن اراها من قبل وكان خير معين لى بصراحه فاوحى لى بفكره المضاربه فى البورصه والتى كنت بالفعل مضاربا فيها منذ عام 97 بس على خفيف وان ادخل لفتره وجيزه لتنميه رأس مالى والخروج باسرع ما يمكن للبداء فى تنفيذ المشروع.....
وفى شتاء 2008 اخدت كل الفلوس ورحت اودعتها شركه السمسره وكان لى فيها بعض الاصدقاء والذين اكدو لى بان السوق فى ذلك الوقت كان فى حالة انتعاش غير عاديه ووصل لاقصى مستوى له فى تاريخ البورصه المصريه انا فاكر ساعتها ان المؤشر كان وصل الى 12000 نقطه فى حين ان دلوقتى فى 2012 بيحاول يوصل ل 5000 نقطه .... وكان كلامهم بالنسبى لى بلسم يطيب صدرى ويحسسنى ان الخير جاى باذن الله .
اشتركت فى خدمه مباشر وهى عباره عن نقل مباشر ولحظى لاسعار الاسهم ويمكنك وانت فى منزلك ومن خلال الانترنت ان تبيع وتشترى الاسهم بقرارك المنفرد ....
مش ها تصدقو ا انى كنت ساعات باكسب فى عمليه واحده مدتها 10 دقائق 2000 جنيه مره واحده والله حصلت وساعتها حسيت انى وقعت على كنز وان هو ده اقصر طريق لتحقيق حلمى الذى لم يصبح كوفى شوب بل اصبح الثراء نفسه وباسهل الطرق ........ وصلت مدخراتى الى الضعف فى شهر واحده وساعتها قلت لنفسى طالما الدنيا حلوه كده فالبحر يحب الزياده انا هابيع اى حاجه تنفع تتباع واكبر رأس مالى فكانت زوجتى اول المتطوعين بمساعدتى ووضعت كل الدهب اللى حيلتها بين يدى وقالت لى بيعه وكمل مشوارك فرفضت باصرار ولكنها قالت لى "يعنى هو لما ربنا يوفقك مش هاتجيبلى احسن منه " فقبلت الفكره وخصوصا ان طموحى قد اشتعل لتحقيق هذا الشىء الذى يسمى الثراء.
بالفعل بعت الدهب وفتحت حساب بالدولار فى البورصه عشان اشتغل كمان على الاسهم الدولاريه لن مكسبها كل رهيب والسنت فيها بخمس قروش يعنى خمس اضعاف المصرى ..... ومشيت حياتنا كده نخسر شويه ونكسب شويه وبقت حياتى كلها البورصه والبرامج المفضله لدى اللى مانت بتتكلم عن البورصه وبدأت اتعلم قرأة الرسوم البيانيه والتحليلات الماليه والفنية للشركات واصبحت ولا اجدع محلل مالى لدرجه ان اصدقائى فى نفس المجال كانوا يأخذون النصائح منى والعجيب انا اغلبها كانت بتطلع صح وفى خلال خمس شهور كنت عملت ارباح رائعه وحسيت ساعتها انى على الطريق الصحيح وان فكره الثراء مش مستحيله بس الناس هى اللى مش بتختار الطريق الصح .
فى هذه الاثناء كان زملائى من الوظيفه الحكوميه يشمشمون على اخبارى لانى بقالى سنتين واخد اجازه وكان بعض يتصل بى بحجه ان بيطمن على او انى وحشته بس غالبا كان بيشوف ظروفى ايه والغريبه انهم شعروا بانى كنت على صواب عندما قررت ترك العمل فى الحكومه دون بديل واضح ومضمون ووجدونى فى حياه افضل لدرجه ان احدهم قالى انا هاعمل زيك فاقنعته بصعوبه انك من السهل ان تترك العمل ولكن ليس هناك ضمان انك ستجد فرصه افضل .... بس بينى وبينكم انا كنت حاسس ببعض الزهو عندما اقارن حياتى بهم فهم يستيقظون مبكرا ويميا يعانون فى المواصلات للذهاب للعمل ومره اخرى للعوده الى منازلهم عشان ياخدوا المرتب اللى يدوب بيكفى ..... فى حين ان انا بانام الصبح يوميا واصحى الساعه 10:30 صباحا يوميا وهو ميعاد فتح جلسه التداول فى البورصه فى بيتى معزز مكرم وسط اهلى واولادى ولا اخرج الا للنزهه وممكن اكسب مرتبى فى الحكومه فى جلسه واحده وهذا لا يمنع انى ممكن اخسر نفس القيمه فى نفس الجلسه..... بذمتك لو انت مكانى مش ها تحس بانك شايف نفسك حبتين....
فى هذه الاثناء كان احد الاصدقاء المقربين لى ويدعى محمود قد حصل على نصيبه من الميراث الخاص به استعدادا للزواج ولكن كان ما يماكه كاف لاتمام هذه الخطوه فى نفس الوقت الذى كان يسمع منى مغامراتى فى البورصه ولكنه كان ابعد ما يكون عن الدخول فيها الى ان اشتدت عليه النفقات فقرر ان يدخل بمبلغ 50000 جنيه معى لمده اسبوع فقط محاولا الحصول على بعض الارباح التى تساعده فى مهمته وهى تجهيز عش الزوجيه وخصوصا ان العروس هى ششقيقة زوجتى .,,, وقد كان انه سحب المبلغ من البنك واعطانى اياه وبدأنا المشوراوكان هذا فى اواخر ابريل 2008
وجاء شهر مايو 2008 وفاجئتنا الحكومه الغراء فى هذذا الوقت ببعض القرارات المتخبطه والتى ادت الى ارتباك شديد فى البورصه وجعلت الاجانب تقوم ببيع اسهمهم فى البورصه بشكل حاد مما ادى الى هبوط الاسعار بشكل عنيف استمر معه نزيف الخسائر الى فقدان ما يقرب من 40% من رأس مالنا انا ومحمود وهبط المؤشر خلال اسبوع الى 9000 نقطه نزولا من 12000 نقطه وهنا شعرت بخوف رهيب واصبحت زجاجه الدواء الخاص بالحموضه تلازمنى فى اى مكان نظرا لتوترى المستمر من الخوف لخساره كل ما املك وان يخسر محمود ما ساهم بى املا فى الربح ولكن الحمد لله توقف نزيف الخسائر بعد فتره وبدأت البورصه فى التماسك والتعويض السريع وما كان من محمود الا ان سحب باقى حسابه من البنك لايداعه فى البورصه لتعويض الجزء الذى خسره سريعا والخروج فى اقرب وقت ظافرا بالربح. ولكنى اعترضت على ان يقوم بذلك ويتحمل هو وحده المخاطره فكان الفكره با يقوم محمود باقراضى هذا المبلغ ويضاف لحسابى فى البورصه وفى حاله المكسب نتقاسه واما فى حالة الخساره فانا اتحملها وحدى انه فى الاخر دين لابد من رده واكن هذا هو الاتفاق
وخلال شهر يوليو 2008 كنا قد عوضنا كل خسائرنا وربح كل منا عشره الاف جنيه فوق رأس ماله وكان لابد من الاحتفال بذلك النجاح بان اخذن الاسرتين اسرتى واسرة محمود وذهبنا الى المصيف فى مرسى مطروح لازاله اثار التوتر التى صاحبتنا طوال الشهريين الماضيين ....خصوصا وان زوجتى حامل فى ابنتى منه الله والتى ستضعها الشهر القادم.
ولكن....... ونحن فى المصيف وانا اتابع جلسه التداول اثناء تناولنا الافطار استعدادا للتوجه للشاطىء فاذا بالبورصه تهبط كانها طائره فقدت كل محركاتها وتسقط بشكل عمودى لتصدم بالارض .....كل الاسعار تهبط والشاشه باكملها تحولت الى اللون الاحمر ونحن لا نعرف ما السبب وتحول اليوم الى مأساه ونكد وفقدت كل تواصلى مع الاسره انا ومحمود
واستمر الحال هكذا الى ان سمهنا عن الكارثه ................ انها الازمه العالميه التى حدثت فى 2008
بنوك تفلس ومؤسسات تنهار واقتصاد العالم يدخل فى ركود وكل ده وفلوسنا محشوره فى البورصه وعروض البيع بالملايين ومافيش طلبات ويميا كانت البورصه تنزل الحد الاقصى لها والخبار كل زفت ومحمود كاد ان ينتحر وانا كنت باتمنى الموت.
وخسرنا حوالى 65% من اموالنا وخرجنا من البورصه خاسرين
محمود خسر حوالى 30 الف جنيه وانا خسرت كل اموالى بالضافه الى انى مديون ب 47 الف جنيه لمحمود.
طبعا مش عايز افتكر انا حالتى كانت عامله ازاى فى الفتره دى ..... انا رجعت صفر ....لا اقل من الصفر انا اصبحت نكره
انا خسرت كل فلوسى
انا خسرت دهب زوجتى واللى كان سعر الجرام وقت ما باعته 79 جنيه لعيار 21 ودلوقتى ب 300 جنيه
انا مديون لصديقى ونسيبى فى نفس الوقت
اللهم انى لا اسألك رد القضاء ولكنى اسألك االطف فيه .....ما هذا الكابوس ..... ما هذا التناقض الرهيب فى حياتى ......ما الغرض مما يحدث لى ...... هل ما يحدث لى شيئاء جيد ...... هل هو اعداد لمرحله قادمه...... هل ربنا بيعاقبنى....... ولا بيبتلينى..... هل اكمل فى طريق التحدى ولا ارجع وانا حاطط فى بقى جزمه واخد مرتب الحكومه وانا ساكت واحمد ربنا ...
اصبحت لا اعلم شياء .... اصبحت ارى كل شيىء اسود ...... اصبحت ارى فشلى..... اقتنعت بانى فاشل وليس لى مكان بين الناجحين لدرجه انه عندما كنت اتعصب كنت باقول باعلى صوت لى انا فااااااااااااااااااااااااااااشل فااااااااااااااااااااااااااااااشل
كم كانت تصعب على نفسى وكنت ابكى بشكل لا ارادى فقط اشعر فجاء بدموعى تنهمر دون صوت او يمائه اة نهنه انهارت اعصابى واحلامى وصورتى امام نفسى وامام اولادى
زوجتى وضعت طفلتها وعمرها الان اسابيع فهى من مواليد اغسطس 2008 وهى تحتاج الى مصاريف وابنى المسكين يوسف كان سيدخل المدرسه هذا العام يعنى كمان شهرين وكنت اتمنى ان يدخل مدرسة لغات محترمه عشان مستقبله وكان على ان اقرر فى ظل هذه الظروف العصيبه هل ساستطيع ان اتحمل نفقات اللغات ام ان اكتفى بان ادخله مدرسه خاصه مستوى رفيع فى حين ان كل من حولى ادخلوا اولادهم مدارس لغات ..... كانت اصعب لحظات حياتى وانا اقرر بانه سيدخل مدرسه خاصه مصاريفها معقوله واول سنه استلفت مصاريغها ....وفى هذه الثناء كان ليلى نهارى ونهارى ليلى كنت انام طوال النهار واسهر طول الليل مش عارف ليه يمكن كنت باهرب من مواجهه اولادى ذقنى طويله ومبهدل فى مظهرى وعصبى الى اقصى درجه ولما كانت ابنتى الرضيعه تبكى ليلا كنت اخذها فى خضنى وانظر الى السماء واتوسل الى الله ان يجعل برزق هذه المولوده لانى فى اشد الاحتياج له الان وانا ابكى
ومع كل هذا الالم كانت الاصوات من حولى تحثنى على الرجوع الى وظيقتى الحكوميه مره اخرى حتى تتحسن الاحوال .
ارجع الوظيفه يعنى اعلن هزيمتى امام نفسى..... يعنى زملائك فى العمل اللى كانوا بيصعبوا عليك هيبقى حالهم افضل منك .....يعنى انا لا استحق حياه افضل مما اعيشه....... يعنى او تفكر تحلم بعد كده يعنى ارضى بالقليل ومد لحافك على فد رجليك......... يعنى صوت الفنان حسن حسنى بيقولك فى ودنك " يافاشل يافاشل" .
وخرجت من التجربه دى وانا ممتلىء ومتشبع باليأس وعرفت فكرة الثراء السريع وطرقها لا تحقق العنصرين السابقين وهم الاكتفاء والاستقرار اذن ما الحل ؟
بدأت اشعر ان ما يحدث لى ليس صدفه بل هى خطوات مقصوده ومدبره من الله عز وجل صحيح ان حالى وصل الان لمرحله صعبه للغايه الا اننى فى كل حلقه من حلقات حياتى اتعلم بل اؤمن باشياء اعرفها وارددها ولكنى لم اعيشها فبدأت افهم انه لكى اغير حياتى لابد ان اتغير انا اولا اتغير فى نظرتى للاشياء اتغير فى تقدير قيمة الكفاح اتغير فى تقبل المتغيرات فى حياتى على انها اعداد لشىء قادم وليست اضطرابات فيما تعودت عليه واهم ما تعلمته ان كل شيىء تمر به فى حياتك ليس صدفه بل له غرض فاما ان تنشغل فى لعن الظروف او ان تبحث عن الغرض.
ولكن الشيىء الاجابى والجميل وسط هذا الانهيار فى حياتى اننى تأكدت ان شريكه حياتى وهى زوجتى التى لها فضل كبير بعد الله عزوجل فى مساندتى والوقوف خلفى ودعمى والوثوق بى وانا فى اشد حالات ضعفى ...حقيقا انا اشكر ربى على حسن اختيارى.
البقية تأتى
لو عاجبتك القصة اضغط لايك وشير من فضلك



.....
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://qnet.mountada.biz
بيبي..
New Member
New Member
avatar

العمر : 36
عدد المساهمات : 2
تاريخ التسجيل : 17/08/2013

مُساهمةموضوع: رد: قصه كفاحى مع كيونت... قصه حقيقية من الواقع   الأربعاء أغسطس 21, 2013 4:11 pm

اين بقيه القصه؟
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
MODYTHAPET
New Member
New Member
avatar

العمر : 32
عدد المساهمات : 1
تاريخ التسجيل : 18/10/2013

مُساهمةموضوع: رد: قصه كفاحى مع كيونت... قصه حقيقية من الواقع   الجمعة أكتوبر 18, 2013 8:26 pm

جميل جدا انتة كونت خبرة اتمنى التواصل لاستفيد من خبرتك
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
ali mostafa
Coach
Coach
avatar

العمر : 28
عدد المساهمات : 7
تاريخ التسجيل : 14/11/2013

مُساهمةموضوع: رد: قصه كفاحى مع كيونت... قصه حقيقية من الواقع   الأحد نوفمبر 24, 2013 7:59 am

Wirhout starting from beginning triple account for sale has got 13 active triple account in one side for just 1400 $
Email or fb : ali.88.10@hotmail.com

اكونت تريبل فيه 13 اكونت تريبل اكتيف في جانب واحد ب 1400 $ قابل للتفاوض عند الجدية في أمس الحاجة إلى الانتهاء منها بسرعة

اكونت تريبل للبيع حالاً بسبب عدم التفرغ و الحاجة إلى المصاريف
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
mokhtar_85
New Member
New Member
avatar

العمر : 31
عدد المساهمات : 2
تاريخ التسجيل : 17/09/2014

مُساهمةموضوع: رد: قصه كفاحى مع كيونت... قصه حقيقية من الواقع   الأربعاء سبتمبر 17, 2014 12:33 am

اين بقية القصة
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
قصه كفاحى مع كيونت... قصه حقيقية من الواقع
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
نادى التسويق الشبكى مصر...Egypt Networkmarketing Club :: QNET :: قصص وفيديو ملهمه-
انتقل الى: